الصفحة الرئيسية أخبار فتاوي كتب مقالات صوتيات ومرئيات انشر الموقع اتصل بنا البث المباشر جوجل بلس تويتر فيس بوك
لو أني رميت الجمرة

 

 

س: لو أني رميت الجمرة ثاني أيام التشريق ثم  طفت فإن موعد الطائرة سيفوتني ولا أستطيع تأجيل موعد السفر  للازدحام، فهل علي حرج لو رميت ثم سافرت ولم أطف للوداع. وهل علي فدية أم ماذا أفعل؟

 

 

 

 

 

أولاً: أعمال الحج التي فيها أجر عظيم لا ينبغي للمسلم أن يفوت منها شيئاً بحجة الاستعجال لأن فيها مغفرة جميع الذنوب لمن أداه على أكمل وجه (من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع  كيوم ولدته أمه) رواه مسلم. أما طواف الوداع فهو من الواجبات الذي يأثم تاركه  إلا لعذر.لذا عليه أن يسعى ليؤجل موعد السفر قدر الاستطاعة.

 

ثانياً : إن لم تستطع تأجيل موعد السفر ولم تسطع الجمع بين الرمي والوداع وخيرت بين فعل أحدهما. فإنك تختار الرمي لأنه هو الأصل وهو من مناسك الحج  أما طواف الوداع فهو متعلق بالانتهاء من أعمال الحج والفراغ منها وليس من المناسك. لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما فرغ من أعمال الحج طاف الوداع بينما السائل لم يفرغ من أعمال الحج.

 

ثالثاً: أما من ناحية الإثم. فإن كان يعلم قبل مجيئه للحج أنه لم يسعه الوقت إلا بتفويت وترك أحدهما إما الرمي وإما الطواف. وكان في وسعه أن يؤجل السفر ولم يفعل فإنه آثم لأنه تعمد ترك أحدهما. أما إن لم يكن يعلم بضيق الوقت ثم تفاجأ به. فإن  شاء الله لا إثم عليه. وعليه أن يكثر من الاستغفار. والله أعلم 

 

 

 

 

 

 

 

س: رميت الجمرة ووقعت الحصاة خارج حوض الرمي. هل علي إعادة رميها أم ماذا أفعل؟

 

 

 

 

 

 

أولاً: لا يلزم وقوع الحصى في حوض الرمي. بل عليك أن تقترب من الشاخص حيثما تيسر لك الوقوف دون تكلف ودون مزاحمة الناس وإيذائهم ثم ترمي وهكذا كان فقيه المدينة القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق يفعل.رواه مالك في موطأه.

 

ثانياً: إذ الحوض لم يكن موجوداً في عهد النبي صلى الله عليه وسلم. بالرغم من تحديد النبي صلى الله عليه وسلم لحجم الحصاة. وإلا أنه صلى الله عليه وسلم لم يأمرهم أن تقع الحصى في حدود ثلاثة أذرع كما يفتي به كثير من الفقهاء وإنما يرمي الحاج من الموضع الذي يجتمع فيه الناس للرمي دون مزاحمتهم فيرمي الجمرة والتي هي الأحجار الصغيرة تجاه الشاخص. ومما يدل عليه أن عدد الحجاج في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يقارب مائة وخمسون ألفاً (150000) وأغلبهم كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم يفعلون كما يفعل. فلا يظن أنهم كلهم في وقت واحد رموا جمراتهم فسقطت في حدود ثلاثة أذرع من الشاخص فهذا من الحرج الذي رفعه الله تعالى عن هذه الأمة {ما جعل عليكم في الدين من حرج}.

 

ثالثاً: لذا قال بعض الأحناف عن مكان وقوع الحصى: لا يقدر بمسافة، وإنما المعتمد هو ما اعتبر قريباً في العرف (ابن عابدين 2/513). وقال السرخسي (4/67): إن وقعت قريباً منها أجزأه، لأنه مما لا يتنافى التحرز عنه، خصوصاً عند كثرة الزحام أهـ. وهو قول الكاساني.

 

رابعاً: مما يدل عليه أن معنى الجمرة هو الحجر الصغير وهو قد رمى الأحجار الصغيرة تجاه الشاخص تحقق المطلوب. وإن كان معنى الجمرة موضع الرمي فهو قد وقف في موضع الرمي فرمى وإن كان المقصود بالجمرة موضع اجتماع الناس للرمي فهو قد تجمهر معهم واجتمع ثم رمى.

 

 

 

 

 

س: رميت جمرة العقبة فوقعت بعض الحصيات خارج الحوض. فهل يجب علي دم؟

 

 

 

 

 

الواجب هو الوقوف عند الانتهاء إلى جموع الناس، ولا يلزمك الدخول بين الناس للدخول إلى الحوض، ثم ترمين الجمرات حيث انتهى بك الوقوف. سواء وقعت الحصيات في الحوض أم لم تقع. إذ لا دليل على وجوب وقوع الحصى في الحوض، حيث كان الحجيج مع النبي صلى الله عليه وسلم (150) ألفاً ينتظرون ما يفعل النبي صلى الله عليه وسلم ليفعلوه. ولم يقل النبي صلى الله عليه وسلم لأحد منهم يجب أن يسقط الحصى في الثلاثة أذرع من الشاخص (علم الجمرة)، بل رمى (150) ألفاً حيث انتهى بهم الوقوف وتيسر لهم. وهذا قول القاسم بن محمد بن أبي بكر وقول الأحناف.

 

 

 

 

 

س: توجهنا إلى منى ليلة (11) من ذي الحجة ، ولكن أصابنا الزحام فلم نصل إلى منى ، ورجعنا إلى شقتنا في العزيزية ولم نبت في منى، فماذا علينا؟

 

 

 

 

 

البيات في منى ليالي التشريق سنة مؤكدة واظب عليها النبي صلى الله عليه وسلم فينبغي المحافظة عليها. ولكن لو لم يبت فيها فإنه لا شيء عليه بإذن الله تعالى، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر به. قال ابن عباس رضي الله عنه: «إذا رميت الجمرة (جمرة العقبة) فبت حيث شئت». وهو قول الأحناف، وقول للشافعية والحنابلة.

 

 

المزيد
من تويتر
عدد الزوار
free counters
البث المباشر
يمكنك متابعة البث المباشرة لدروس الشيخ عدنان عبد القادر، من خلال الموقع

لا يعمل البث إلا مع الدروس يمكنك معرفة المزيد عن خدمة البث المباشر
إضغط هنا