الصفحة الرئيسية أخبار فتاوي كتب مقالات صوتيات ومرئيات انشر الموقع اتصل بنا البث المباشر جوجل بلس تويتر فيس بوك

خطية الجمعة 17/06/2016 الموافق12 رمضان 1437هـ الشامية مسجد عثمان بن مظعون
المزيد
كتاب الصلاة: صلاة العيد - صلاة الكسوف

(40)

184/ 151- عن جابر (رضي) قال:

خ: 958، 961، 978

مختصراً جداً مختصراً فيه اختصار

م: 885/ 2047 – 2048

886/ 2049

- اللفظ لمسلم

(شهدت مع النبي (ص) يوم العيد)

أ- عند مسلم زيادة (الصلاة يوم العيد)

ب- (شهدت): حضرت وعاينت

(فنبدأ بالصلاة قبل الخطة بلا أذان ولا إقامة)

أ- فيه الصلاة قبل الخطبة.

ب- (بلا أذان ولا إقامة):

أ- في رواية لمسلم (لا أذان و لا إقامة ولا شيء)

ب- فلا يقال: الصلاة جامعة ولا غيرها.

قال ابن القيم (وكان (ص) إذ1 انتهى إلى المصلى أخذ في الصلاة من غير أذان ولا إقامة
ولا قول: الصلاة جامعة. والسنة أنه لا يفعل شيء من ذلك) الزاد (1/442) ابن رجب
(8/448-449)

- وهو قول ابن عباس نصح به ابن الزبير. ثم بعدما ساء ما بينهما أذن ابن الزبير وأقام.
رواه ابن أبي شيبة

ج- وكذا رواه عن النبي (ص) ابن عباس (تـ 1147، ج 1274)، بلا أذان ولا إقامة.

وعبد الرحمن بن عباس (تـ 1146)

وابن عمر (حم 2/39) ن (1/544) في الكبرى

وجابر بن سمرة (م 887)

د- قال مالك: تلك السنة التي لا اختلاف فيها عندنا (ابن رجب 8/447)

هـ- بدعة: (اتفق العلماء على أن الأذان والإقامة للعيدين بدعة محدث وممن قال أنه بدعة:

عبد الرحمن بن ابزي والشعبي والحكم. وقال ابن سيرين: هو محدث) ابن رجب 8/447

- وقال الشيخ ابن باز: النداء للعيد بدعة بأي لفظ كان. (التعليق على الفتح 2/452)


 

(ثم قام متوكئاً على بلال):

أ- (التوكؤ): التحامل، والميل.

- أي مال في قيامه متحاملاً على بلال.

ب- (قام): القيام مندوب في خطبة العيد.

ج- لم يخطب (ص) باستخدام العصا.

د- فيه جواز التوكؤ على آدمي.

هـ- فيه استعانة العالم بمن هو في خدمته.

(فأمر بتقوى الله، وحث على طاعته، ووعظ الناس، وذكرهم)

أ- (تقوى الله):

- يجعل بينه وبين غضب الله وقاية.

- وهو بامتثال أمره واجتناب نهيه في قلبه وجوارحه.

- وهو أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله

وإن تجتنب ما نهى الله على نور من الله تخشى عقاب الله.

- قال الله تعالى (ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله)

ب- (وحث): حرّض، حرص، ودعا

ج- (على طاعته): الطوع هو الانقياد

جثم عليها بالترغيب بالثواب والجزاء، والترهيب من تركها وترتب العقاب عليه

د- (وعظ): النصح مع ذكر العواقب.

هـ- (وذكرهم): إعادة ذكر ما قد علموه.

د- هذه المذكورات من سنن الخطبة (الحث على التقوي- الطاعة– الوعظ- التذكير)


 

(ثم مضى حتى أتى النساء فوعظهن وذكرهن)

أ- أي في نهاية الخطبة. ابن الملقن (4/228)

- في رواية لمسلم (صلى ثم خطب الناس فلما فرغ نزل فأتى النساء فذكرهن)

- وفي رواية لمسلم (في أثناء الخطبة).

ب- وفي رواية للبخاري (979) عن ابن عباس: خرج النبي (ص) كأني أنظر إليه حين يُجَلِّس الناس بيده ثم أمثل يشقهم حتى جاء النساء ومعه بلال)

- فيه دليل على أن الأولى للرجال استماع خطبة النساء لينتفعوا بسماعها وفعلها كما ينتفع النساء.

ج- وفيه أنه يشرع أن يخص النساء في خطبته.

د- وفيه أنه يشرع أن يفرد النساء بموعظته ويقبل عليهن إذا لم يسمعوا موعظة الرجال. ابن رجب (9/47) ابن الملقن (4/229)

هـ- فيه إتيان النساء لصلاة العيد.

قرآن وجوبها عليهن أبو بكر وعلي وابن عمر. ابن الملقن (4/229)

و- فيه أن النساء إذا حضرن صلاة الرجال أو مجامعهن يكن بمعزل عنهم خوفاً من الفتنة ابن الملقن (4/295)

(وقال (ص): تصدقن فإنكن أكثر حطب جهنم)

أ- (تصدقن): - أمر عام بالصدقة.

- فيه أمر أهل المعاصي والمخالفات بالصدقة لأن النبي (ص) بين سبب
الصدقة (فأنكن أكثر حطب جهنم). ابن الملقن (4/231)

- الصدقة من موانع عذاب جهنم. ذ ابن دقيق (2/130)

ب- (فإنكن أكثر حطب جهنم):

1- رواية مسلم (فإن أكثركن)

2- حطب: المعروف، أي وقود جهنم.

3- فيه الإغلاظ في النصح بما يبعث على إزالة العيب أو الذنب. ابن دقيق (2/130)

4- فيه بذل النصيحة لمن يحتاج إليها والسعي فيها إليه بالذهاب إليه. ابن دقيق


 

(فقامت امرأة من سِطَة النساء)

- أي جالسة وسطهن. النووي (6/175)

- أو من خيار النساء ولكن في رواية لابن أبي شيبة (ليست من علية النساء)

- وفي رواية للنسائي (من سِفلة النساء) (3/189)

(سُفْعاء الخدين فقالت: لم يا رسول الله؟)

أ- شحوب وسواد في الوجه.

ب- فيه جواز كشف المرأة وجهها بحضرة الرجال (لوجود بلال)

(قال: لأنكن تكثْرن الشكاة وتكفرن العشير)

أ- (تكثْرن الشكاة): تكثرن الشكوى مع كتمان الإحسان.

- في حديث ابن عمر (يكثرن اللعن وتكفرن العشير) م (79/241)

- اتضح أن الشكوى بالسب واللعن.

- وكذا في حديث أبي سعيد الخدري وذكر صلاة العيد (تكثرن اللعن وتكفرن العشير) خ (304)

ب- (تكفرن العشير): 1- أي جحد حق الزوج.

2- كفر عملي: أي جحد الإحسان. ابن الملقن (4/238)

3- في حديث الكسوف: سئل النبي (ص) يكفرن بالله؟

قال (ص): يكفرن العشير أو يكفرن الإحسان، لو أحسنت إلى إحداهن الدهر كله ثم رأت منك شيئاً قالت: ما رأيت منك خيراً قط. خ (1052) م ( )

4- فيه تحريم كفران العشير واللعن.

ج- فيه سؤال الواعظ حال وعظه.

- مباشرة سؤال المرأة للواعظ والمغني.

د- إذا كان كفران العشير بإحسانه الدنيوي مدخل للنار.

فكيف بكفران المتعلم للعلم والعالم، وأنه لم ينتفع منه ولم يستفد منه. أو ادعى أنه لم ينتفع منه ولو في باب من الأبواب. ç أولى بدخول النار.

هـ- والكفران ضد الشكران.

والشكران يتحقق بالقلب واللسان والجوارح.

وكذا الكفران يكون بالقلب واللسان والجوارح.

كفران القلب بالإعراض وعدم الانقياد وعدم الشعور بيده وإحسانه وبغضه.

وكفران اللسان بالجمود والسب والشتم والتطاول.

كفران الجوارح بالإعراض والقطيعة والتجهم والهجر.

و- وكذا (العشير): المعاشر والمخالط في الصحبة والسفر.

(فجعلن يتصدقن من حُليِّهن):

أ- (الحلي): - جمع

- مفرده: حَلْى مختار الصحاح

ب- فيه مبادرة النساء الصحابيات لفعل الخيرات.

(يلقين في ثوب بلال من أقراطهن وخواتيمهن)

أ- (أقراطهن): جمع قُرْط: وهو الذي يعلق في شحمة الأذن (ويسمى الآن التراجي- بالعامية)

- احتج به بعضهم على جواز ثقب الأذن، وقطع شيء من الأذن للزينة وغيرها.

وهو قول في مذهب أحمد وأبي حنيفة والشافي. ابن الملقن 4/424

ب- (خواتيمهن): جمع خَاتِم.

ج- فيه جواز تصرف المرأة في مالها بالصدقة بغير إذن الزوج.

د- فيه الصدقة بجمع أنواع المال

هـ- المعاطاة تغني عن الإيجاب والقبول في العقود.


 

185/ 152- عن أم عطية – نُسَيْبَة الأنصارية (رضي) قالت:

أ: خ: 324، 351، 971، 974، 980، 981، 1652

م: 890/ 2054- 2056

ب- هي نسيبة بنت الحارق وقيل (بنت كعب) الأنصارية

- أم عطية

- غزت مع النبي (ص) سبع غزوات.

- شهدت خيبر.

- سمع بها الصحابة والتابعون.

- كانت تمرض المرضى وتداوي الجرحى في الغزوات.

- شهدت غسل ابنة رسول الله (ص) زينب (رضي).

(أمرنا – تعني النبي (ص))

أ- رواية هشام عن حفصة عن أم عطية: أمرنا رسول الله (ص) م (883/ 2056)

- وفي رواية أيوب عن حفصة مرفوعاً، لتخرج العوائق خ (980/ 1652)

ب- قال شيخ الإسلام: قد يقال بوجوبها على النساء. (الإنصاف 2/229)

ج- قال ابن حجر: نقل عياض وجوبه عن أبي بكر وعمر وعلي. والذي رواه ابن أبي شيبة عن أبي بكر وعلى بلفظ (الأحق) (2/70) ولكن قال ابن رجب : وجوب خروج النساء إلى العيدين لا يعلم به قائل. ابن رجب (9/56)

(أن نخرج في العيدين العوائق وذوات الخدور)

أ- (العوائق):

- جمع عائق.

- وهي الجارية البالغة.

- عتقت: بلغت أو قاربت البلوغ.

أو عتقت من الخروج في قضاء الحوائج فعتقت من امتهانها. ابن الملقن (4/250)

ب- (ذوات الخدور):

- الخدر: ستر في ناحية البيت.

- وقبل السرير الذي عليه قبة.

- أي البكر.


 

(وأمر الحُيَّض أن يعتزلن مصلى المسلمين)

أ- فيه دليل على تحريم مكث الحائض في موضع الصلاة. وهو قول للشافعية ابن الملقن (4/253)

ب- والأمر باعتزال المصلى خشية خروج شيء من النجاسة، فيمنع الصلاة في موضعه وللتوسعة للنساء اللاتي يصلين.

ج- وفيه دليل على تحريم مكث الحائض في مصلى المسجد.

د-

 

186/ - وفي لفظ: كنا نؤمر أن نخرج يوم العيد، حتى تخرج البكر من خدرها، وحتى تخرج الحيض، فيكن خلف الناس:

أ- فيه تحديد موضع اعتزال المحيض: يكن في موضع خلف مصلى النساء.

(فيكبرن بتكبيرهم ويدعون بدعائهم)

أ- في التكبير من الخروج من البيت حتى الوصول إلى المصلى.

- ثم التكبير في المصلى إلى أن يقدم الإمام للصلاة.

- ثم التكبير مع الإمام في الصلاة سبعاً في الأولى وخمساً في الثانية.

ب- فيه مشروعية الدعاء في خطبة العيد. وهو عام للرجال والنساء وللأمة.

(يرجون بركة ذلك اليوم وطهرته)

أ- (بركة ذلك اليوم):

- فيه فضل أيام العيد.

- ولما فيه من الدعاء والأعمال العظيمة كالصلاة والتكبير والذكر واجتماع المسلمين.

ب- (طهرته):

- فيه التطهر من الذنوب لما يحصل فيه من أ،واع العبادات.

- وما يحصل فيه من الصدقة.

ج- فيه التحرز من ارتكاب المحرمات في هذين اليومين (طهرته)

 


 

باب صلاة الكسوف

الكسوف:

- هو التغير إلى سواد.

- كسفت حالة: إذا تغيرت.

- كسف وجهه: إذا تغير.

الخسوف: هو الغياب والنقصان والذل. ابن الملقن (4/264) مختار الصحاح.

- غالباً ما يطلق الكسوف على الشمس والخسوف على القمر.

فوائد الكسوف:

1- قدرة الله العظيمة في التصرف في الشمس والقمر بالرغم من عظمها.

2- أن كل مخلوق يعتريه الضعف.

3- يرى الناس مثالاً مصغراً لما سيحدث في الآخرة (وخسف القمر)

4- تنبيه القلوب الغافلة وإيقاظها.

5- الإعلام بأن الذنوب الأرضية يصل فسادها إلى الأجرام السماوية. إذ الذنوب والأعمال ترفع إلى الله تعالى وهو في العلو.

6- إكرام العباد بأنواع من العبادة في مثل هذه الحوادث.


 

187/ 153- عن عائشة (رضي):

خ: 1064، 1066

م: 901/282 – 2094)

قالت: خسفت الشمس على عهد رسول الله (ص)

أ- كسفت الشمس يوم مات إبراهيم:

- روى البخاري عن المغيرة: كسفت الشمس على عهد رسول الله (ص) يوم مات إبراهيم فقال الناس كسفت الشمس لموت إبراهيم، فقال (ص): إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته) 1043

ب- قيل في السنة العاشرة من الهجرة وقيل سنة 9 هـ

(فبعث منادياً ينادي: الصلاة جامعة):

أ- فيه دليل أنه لا يؤذن لها اتفاقاً. ابن دقيق (2/135)

ب- ولا يقام ابن الملقن (4/273)

ج- ينادى لها بلفظ: الصلاة جامعة.

د- فيه المبادرة إلى الصلاة عند الكسوف، والسعي في أسبابها بالنداء والاجتماع لها.

هـ- وتحريض الإمام عليها من غير تأخير.

(فاجتمعوا وتقدم فكبر)

- فيه وجوب الاجتماع لها. لأنه أمر المؤذن ينادي وبلفظ (الصلاة جامعة)

(وصلى أربع ركعات في ركعتين وأربع سجدات)

1- أي ركعتان.

2- في كل ركعة ركوعان وسجودان.

 

المزيد
من تويتر
عدد الزوار
free counters
البث المباشر
يمكنك متابعة البث المباشرة لدروس الشيخ عدنان عبد القادر، من خلال الموقع

لا يعمل البث إلا مع الدروس يمكنك معرفة المزيد عن خدمة البث المباشر
إضغط هنا