كلمة "لا نظير له" لا تنبغي في حق الله ولكن قل " لا سمي له " كما قال بن القيم إذا وجد اللفظ الشرعي تمسك به.
كيف نستطيع ضمان التزام جميع الحضور من الدهماء بالضوابط الشرعية?
ما الذي يمكن للخاطب أن يرى من مخطوبته؟
ما هي الضوابط الشرعية لساحة الإرادة؟
قضية شعرهاوماذالوعارض ذلك العادات والناس ولم يرضوا هل نجبرهم؟
يعني شيخ مؤيد لساحة الإرادة بضوابط؟
هل مثل بتقليص صلاحيات سمو الامير والدعوة لحكومة منتخبة هذه المطالبات جائزة شرعا؟